×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

" صناعية المهد " تتحول إلى تشليح ومرتع للعمالة السائبة

 تحوَّلت صناعية المهد إلى «مرتع للعمالة السائبة» التي حولتها إلى موقع «للتشليح « في ظل غياب الرقابة من الجهات المعنية حسبما أفاد الأهالي -ممن أكدوا للمدينة فى جولتها- أن العمالة السائبة ينتشرون في النهار وفي الليل يعودون إلى المنطقة الصناعية، لمعرفتهم بأنها تمثِّل لهم مكانًا آمنًا، وطالب مواطنون بالمهد الجهات المعنية بالمحافظة، مداهمتها ليلًا لمعرفة ما بداخلها، والقضاء على تجمعاتهم، وأشاروا بأن البلدية أوقفت التراخيص الخاصة بمصانع البلك اليدوي، ممّا أضطرهم إلى تحويلها إلى استراحات وتأجيرها على الشباب.
المواطن محمد المطيري قال: صناعية المهد تفتقد للتنظيم كما تشاهدونها، والسيارات الخربة تنتشر في كل مكان، بل بعض الشوارع مغلقة بسببها، ويتحمَّل مسئوليتها أصحاب الورش، فبعد الانتهاء من هذه السيارات، وتأخر أصحابها يتم سحبها خارج الورشة حتى يتم إدخال سيارات أخرى، وذلك لأن جميع مساحات الورش صغيرة جدًا، وأغلبها سيارات مصدومة نتيجة الحوادث، ويتم أصلاحها من قبل العمالة بدون ورقة إصلاح من المرور.
وسائل السلامة
وأضاف «المطيري» بأن الورش والمحلات تفتقد لوسائل السلامة، مثل الطفايات وغيرها، فعند وقوع حريق فسوف ينتشر في كافة الصناعية؛ لوجود المخلفات من الأخشاب، وورش النجارة والحدادة ملتصقة بعضها البعض، وهذا يدل على التخطيط السيء من قبل البلدية، وعدم مراعات ذلك مسبقًا، وتحدَّ ث فهد الحربي بأن الصناعية تحولت إلى تشليح، وذلك في ظل غياب الرقابة من الجهات المعنية، وتكثر بها العمالة السائبة بدون رقيب ولا حسيب، ويقومون بتشليح السيارات التي تقف خارج الورش، كما يقومون ببيع هذه القطع على الورش، ويتم تركيبها في سيارات المواطنين على أنها قطع جديدة، وقد حصلت مشاكل كبيرة بين عدد من المواطنين وأصحاب الورش بسبب هذه القطع، مشيرًا إلى أن أغلب محلات الصناعية مغلقة، لأن هذه العمالة تقوم بتصليح السيارات في شوارع الصناعية، التي تحولت إلى ورش، وذلك للتخلص من الإيجارات والتراخيص والرسوم، فلا يكلف العامل لممارسة هذه المهنة في الصناعية سوى شنطة عدة، ومفاتيح، ورافعة ، لتصبح لدية ورشة متنقلة يحملها من شارع إلى آخر داخل الصناعية.
رفع الإيجارات
وتدخل سعد العزيزي بقوله بأن أصحاب محلات القطع والورش تم زيادة الإيجار عليهم من قِبل البلدية بنسبة 500%، وقد تقدموا بشكاوى رسمية للبلدية، ولكن بدون فائدة، ممّا دعاهم إلى تقديم شكاوى أخرى على إمارة المنطقة، وأمانة المدينة المنورة لتخفيف الإيجارات ، التي لا يجدون لها مبررًا، علمًا بأن هناك محلات تجارية في المدينة المنورة، لاتتجاوز إيجاراتها ربع الإيجارات بمحافظة المهد، متسائلًا ماهي الفائدة التي سوف يجنونها من هذه المحلات، وبأن دخلها الشهري لا يسد أجرة العمالة والإيجار، في الوقت الذي تتواجد فيه الورش المتحركة، التي تجوب شوارع الصناعية من قبل العمالة المخالفة لأنظمة الإقامة والعمل، ويشتغلون بأسعار زهيدة، لعدم دفعهم إيجارات ولا رسوم للبلدية، مؤكدًا بأنه أثناء الحملات التي تم تنفيذها على مخالفي الإقامة والعمل، في شتى مدن المملكة ومحافظاتها، لم تشمل المنطقة الصناعية بالمهد، فغالبية من يدير هذه الورش والمحلات التجارية، هم عمالة مخالفة ولم تصحح أوضاعهم، مضيفًا بأن بعض المحلات المغلقة في الصناعية، استخدمت للسكن من بعض العمالة المخالفة، والتي تجوب المحافظة في النهار، وفي الليل تعود إلى المنطقة لصناعية، لمعرفتهم بأنها تمثل لهم مكانًا آمنًا، ويمارسون بها طقوس خاصة بهم، مبينًا إلى أن المنطقة الصناعية بالمحافظة، تتحول بعد المغرب الى أوكار للعمالة، فلا نعلم ما يدور بداخلها، مطالبًا الجهات المعنية بالمحافظة، مداهمتها ليلا لمعرفة ما بداخلها، والقضاء على تجمعاتهم.
مصانع البلك
وتحدث عبدالله الحربي قائلا بانه تقع في الجهة الغربية من المنطقة الصناعية مصانع البلك والتي تعمل بدون تصاريح وجميع العمالة بها تعمل بمهن مخالفة، وذلك بعد توقيف البلدية لجميع الرخص لمصانع البلك اليدوي، ومطالبتهم بمصانع للبلك الآلي، ولا يستطيعون أصحاب هذه المصانع تلبية اشتراطات البلدية، لأن المساحات المسلمة لهم صغيرة جدًا، ويتطلب لمثل هذه المصانع مساحات كبيرة، بل لجأ أصحاب بعض هذه المصانع إلى تحويلها إلى استراحات، وتأجيرها على الشباب، والاستفادة منها بطريقة مخالفة، وفي الجانب الآخر من المصانع توجد معارض السيارات، والتي تنتشر بطريقة عشوائية، ولم تسلم كذلك من العمالة المخالفة فهي تنتشر بها، وتمارس البيع والشراء، وبدون رقابه تذكر،
وكذلك وجود الأرصفة المتهالكة، والحفر المنتشرة في الشوارع الداخلية، والكسارات الخراسانية، والمستنقعات المائية، المتسربة من هذه المصانع، والتي تتكاثر بها الحشرات والبعوض، وانعدام النظافة من قبل البلدية، فإن النفايات ومخلفات المصانع والورش، تنتشر في المنطقة الصناعية وبشكل كبير جدًا.
تحرك المسؤولين
وذكر عبدالله المطيري إنه في الجهة الجنوبية من المنطقة الصناعية توجد عدد من الكافيهات التي تقدم للشباب الشيش والمعسلات، وتديرها عمالة مخالفة، وبها يكتمل التلوث في هذه المنطقة منوهًا بأنه لابد من تحرك المسئولين بالمحافظة، تجاه هذه المنطقة والتي يدق بها ناقوس الخطر، وتنذر عن وقوع كارثة، لا يحمد عقباها.
«المدينة» حاولت الاتصال برئيس بلدية المهد محمد راضي الحربي ولكن تعذر الرد على اتصالاتنا المتكررة الأمر الذى حال بيننا وبين معرفة رأيه حول هذه القضية.
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر