«

»

طباعة الخبر

  1 582  

"الشؤون الاسلامية": وظيفة إمام المسجد "شاغر"

أهالي حي “السامر” : إمام مسجد “التقوى” مهمل .!





مهد الذهب : تقرير - عبدالله بركي :

 

 

 

مسجد التقوى احد مساجد محافظة المهد ويشتكي سكان الحي من عدم وجود إمام له وكذلك مؤذن وتنقصه أيضاً بعد الاحتياجات في الأجهزه وغيرها .

وفي لقاءات أجرتها صحيفة مهد الذهب حول مسجد ” التقوى ” بمخطط المنح ، يقول المواطن أبو محمد : إن المسجد يعاني من إهمال واضح في الاجهزه والنظافة ولا يوجد امام ولا مؤذن وكذلك سوء الصيانة والنظافة . وحمّل مكتب الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمهد المسؤولية التامة، وقال: إنها مناط بها شؤون المساجد والعناية بها والاهتمام ولكن وبكل أسف، نلحظ قصورهم في هذا الجانب .

أما المواطن أبو بدر يقول إن حكومة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- تبذل كل غال ونفيس من أجل العناية بالمساجد ولكن التقصير من القائمين على شؤون المساجد فحريٌ بهم الأخذ بجادة الحق والاهتمام ببيوت الله والإحسان إليها.

– ومن جانبه قال المواطن أبو سعد المطيري : إن إمام المسجد وهو إبن أحد المراقبين في مكتب الشئون الإسلاميه أمّ المصلين لمدة شهر ثم إختفى ونحن الآن بلا إمام ولا مؤذن وأجهزة الصوت متعطلة ولايوجد لدينا عامل للنظافة ، بل إن جماعة المسجد جزاهم الله خير متبرعين براتب عامل للنظافة ، ويتسائل خوف الله عزوجل وثقة ولاة الأمر أين ذهبت ؟

“صحيفة مهد الذهب الالكترونية” وجهت سؤالاً لمدير فرع مكتب الشئون الاسلامية والدعوة والإرشاد بالمهد أ. إبراهيم المطيري عن سبب تغيب الامام وعدم تعيين مؤذن وعطل أجهزة الصوت فأجاب : بأنه لا يوجد إمام للمسجد ولا مؤذن رسمي وأن الرقم مازال شاغراً ولم يتقدم عليه أحد وتم وضع اعلان بالمسجد وسنضع إعلان مرة أخرى ، أما عطل أجهزة الصوت فقد تم تصليحها من قبل المؤسسة .

وبسؤاله عن ماذُكر عن تعيين إبن أحد المراقبين فذكر مدير الشئون الاسلامية والدعوة والإرشاد بالمهد أ. ابراهيم المطيري بأنه إمامٌ لمسجد آخر في المحافظة بعد أن كان محتسباً للأجر لمدة شهر في مسجد التقوى .

1

2

3

5

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.al-mhd.com/?p=132575

1 التعليقات

  1. ناصر

    جزاكم الله خير صحيفة المهد متابعتكم للقضايا اللتي تخص المجتمع !! الحل الوحيد هو فتح المجال للجالية الأراكانيه المقيمه ف المملكه للتقديم الرسمي ف الوزاره(ف حفاظهم يعني يهتمون بالمساجد اكثر من اخواننا المهملين بالمساجد)

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *