65 مليون ريال للنوادي الصيفية بالسعودية
يونيو 13, 2012 01:23 مساءً
قفز عدد النوادي الصيفية بالسعودية لهذا العام من 550 إلى 711 ناد وملتقى صيفي للبنين والبنات في مختلف مناطق المملكة، بميزانية 65 مليون ريال سعودي تصرف من ميزانية وزارة التربية والتعليم، حيث تصنف على أنها الأكبر عما سبقه من أعوام سواء من ناحية العدد والفعاليات.
وكشف مدير عام النشاط الطلابي في وزارة التربية والتعليم الأستاذ مرعي القحطاني عن اعتماد الوزارة لـ 711 نادياً صيفياً للنشاط الطلابي والتوعية الإسلامية والموهوبين، للبنين والبنات، يشمل جميع مناطق المملكة، بميزانية تصل 65 مليون ريال.
وأبان القحطاني أن الوزارة وضعت اثني عشر ضابطاً لتنفيذ الأنشطة والبرامج وتمّ ترك تنفيذها واختيار المناسب منها للإدارات العامة للتعليم، لافتاً إلى وجود ضوابط مشدَّدة لاختيار المشرفين والعاملين على الأندية الصيفية، ومبيناً وجود رقابة تامة من خلال لجان داخل إدارات التربية والتعليم مشكَّلة من مدير التربية ونائبه للبنين ونائبة مدير التربية للبنات وتسعة أعضاء.
وذكر مدير النادي الصيفي بمركز عشيرة شمال مكة المكرمة الأستاذ صاطي الثواب أنه يشارك هذا العام وللمرة العاشرة على التوالي حيث كانت ثمان منها معلما مشرفا أما في العامين الأخيرين فتولى إدارة النادي الصيفي وأوضح أن ما يميز نوادي البنين أن هناك مجالا أوسع للممارسة الهوايات في الأماكن المكشوفة كذلك الرحلات لمناطق ومحافظات المملكة الأخرى نجد سهولة كبيرة في تنفيذها وأكد صاطي أن النوادي الصيفية تعتبر المكان الآمن للبنين والبنات وحمياتهم من الفراغ القاتل.
ومنعت الوزارة غير المعلمين والمعلمات من العمل في هذه النوادي سواء كإدارة أو إشراف وتم تخصيص مكافآت مالية لهم حيث تم تخصيص مبلغ 6125 لمدير النادي و5250 للمشرفين والمشرفات و2000 لحراس ومشرفات الأمن والسلامة وهذه المبالغ مقطوعة تدفع لهم بعد نهاية الفترة المخصصة للنوادي.
وكشفت إحدى المعلمات في تلك النوادي الأستاذة شيخه عايض عن أهم ما يميز النوادي الصيفية الخاصة بالبنات هذا العام، وهو إتاحة الفرصة للأمهات لحضور الفعاليات والمشاركة فيها، كذلك استحداث دورات مكثفة لتعليم اللغة الإنكليزية والحاسب الآلي.
فيما أكدت الطالبة بشاير الشلاطي أن النوادي استطاعت القضاء على الملل الكبير لأيام الإجازة الصيفية التي تعيشه كثير من الطالبات خصوصاً لما دون المرحلة الجامعية، وأضافت أنها تشارك هذا العام للمرة الثالثة على التوالي وتجد سعادة كبيرة في ذلك.
وقد حددت الوزارة مدارس البنين والبنات كمقار لإقامة فعاليات هذه الأندية وتختلف فعاليات نوادي البنين عن البنات والتي تشتمل فعالياتهن على المسابقات الثقافية والدينية وكذلك دورات الحاسب الآلي ودورات الإلقاء الخطابي ومواجهة الجمهور وفنون الرسم والنقش والتجميل فينما لدى البنين يكون الاهتمام غالباً بالألعاب الرياضية والرحلات البرية والبحرية وكذلك المسابقات الثقافية بأنواعها.
وتهدف وزارة التربية من هذه النوادي والملتقيات الصيفية إيجاد محاضن آمنة للطلاب والطالبات خلال هذه الإجازة، وخصوصا لأبناء وبنات الأسر الذين يستطيعون السفر لقضاء الإجازة خارج البلاد أو داخلها
وكشف مدير عام النشاط الطلابي في وزارة التربية والتعليم الأستاذ مرعي القحطاني عن اعتماد الوزارة لـ 711 نادياً صيفياً للنشاط الطلابي والتوعية الإسلامية والموهوبين، للبنين والبنات، يشمل جميع مناطق المملكة، بميزانية تصل 65 مليون ريال.
وأبان القحطاني أن الوزارة وضعت اثني عشر ضابطاً لتنفيذ الأنشطة والبرامج وتمّ ترك تنفيذها واختيار المناسب منها للإدارات العامة للتعليم، لافتاً إلى وجود ضوابط مشدَّدة لاختيار المشرفين والعاملين على الأندية الصيفية، ومبيناً وجود رقابة تامة من خلال لجان داخل إدارات التربية والتعليم مشكَّلة من مدير التربية ونائبه للبنين ونائبة مدير التربية للبنات وتسعة أعضاء.
وذكر مدير النادي الصيفي بمركز عشيرة شمال مكة المكرمة الأستاذ صاطي الثواب أنه يشارك هذا العام وللمرة العاشرة على التوالي حيث كانت ثمان منها معلما مشرفا أما في العامين الأخيرين فتولى إدارة النادي الصيفي وأوضح أن ما يميز نوادي البنين أن هناك مجالا أوسع للممارسة الهوايات في الأماكن المكشوفة كذلك الرحلات لمناطق ومحافظات المملكة الأخرى نجد سهولة كبيرة في تنفيذها وأكد صاطي أن النوادي الصيفية تعتبر المكان الآمن للبنين والبنات وحمياتهم من الفراغ القاتل.
ومنعت الوزارة غير المعلمين والمعلمات من العمل في هذه النوادي سواء كإدارة أو إشراف وتم تخصيص مكافآت مالية لهم حيث تم تخصيص مبلغ 6125 لمدير النادي و5250 للمشرفين والمشرفات و2000 لحراس ومشرفات الأمن والسلامة وهذه المبالغ مقطوعة تدفع لهم بعد نهاية الفترة المخصصة للنوادي.
وكشفت إحدى المعلمات في تلك النوادي الأستاذة شيخه عايض عن أهم ما يميز النوادي الصيفية الخاصة بالبنات هذا العام، وهو إتاحة الفرصة للأمهات لحضور الفعاليات والمشاركة فيها، كذلك استحداث دورات مكثفة لتعليم اللغة الإنكليزية والحاسب الآلي.
فيما أكدت الطالبة بشاير الشلاطي أن النوادي استطاعت القضاء على الملل الكبير لأيام الإجازة الصيفية التي تعيشه كثير من الطالبات خصوصاً لما دون المرحلة الجامعية، وأضافت أنها تشارك هذا العام للمرة الثالثة على التوالي وتجد سعادة كبيرة في ذلك.
وقد حددت الوزارة مدارس البنين والبنات كمقار لإقامة فعاليات هذه الأندية وتختلف فعاليات نوادي البنين عن البنات والتي تشتمل فعالياتهن على المسابقات الثقافية والدينية وكذلك دورات الحاسب الآلي ودورات الإلقاء الخطابي ومواجهة الجمهور وفنون الرسم والنقش والتجميل فينما لدى البنين يكون الاهتمام غالباً بالألعاب الرياضية والرحلات البرية والبحرية وكذلك المسابقات الثقافية بأنواعها.
وتهدف وزارة التربية من هذه النوادي والملتقيات الصيفية إيجاد محاضن آمنة للطلاب والطالبات خلال هذه الإجازة، وخصوصا لأبناء وبنات الأسر الذين يستطيعون السفر لقضاء الإجازة خارج البلاد أو داخلها