«

»

طباعة الخبر

  1 541  

مبادرة التسامح ..





الكاتبة : آمال الضويمر

عصف الريح حولنا وسافر الخيال يطلبنا عفوا وصفحا وغفرانا
انطلاق مبادرة التسامح في المدينه المنوره صفوة قناعات نحتاجها اليوم وكل يوم في حياتنا كومة من الضغوط ونخب من الرعاية التي أحاطنا الله بها من الجمال فكتاب التفاؤل بيننا قائم وهمس الوصال من ديننا داعم
متى نحتاج التسامح ؟
ربما سؤال في غير مكانه ونحن نعلم ان الدين قام عليه وان محمدا ﷺ اكثر الناس الذين لاقو من العذاب الوان ومن المعاناة صنوف ومع هذا عندما خيره جِبْرِيل عليه السلام ان يطبق الجبلين قال دعهم ربما يخرج الله من أصلابهم من يوحد الله هذه واحدة من كثيرواُخرى عند فتح مكه وقد اكتمل البناء في المدينة يقو ل لأهل مكة اذهبوا فأنتم الطلقاء هذا محمد صلى الله عليه وسلم
فهل بعده قدوة وهل قبله صفوه هذا الصادق الأمين
عندما أخبر عن الرجل الذي يدخل عليهم من أهل الجنة ثلاث مرات ولم يكن بعد استضافة ابن عمر له لم يرى غير
أنه لا يحمل في قلبه اثر
من ضغينة وأخبر هو بذاك ولا حسد لاحد قال هو بذاك استحقها
اي تجلي لمفهوم التسامح ينبثق هنا اي صفوة عبير نستنشق عبيرها من سيرته ﷺ اذا من هنا دعوة التسامح ضروره حتميه للزمان والمكان نحتاجها ونحن المسلمين قولا وعملا ان شاء الله فهل اسلوب التسامح يحتاج تنوع نقول الصفه التي يجب ان تكتسبها وتكون سمحا فيها هي التسامح حيث تقطف ثمار الحب للمجتمع ككل إن استطعت توجيه الدفه الى الجهة التي يتعامل الانسان مع نفسه بتسامح قبل الاخرين وان الاخرين هؤلاء هم الثمار الخاص بسواد الموده والحب في المجتمع
اذا الدور الذي تقدمه فقط جعل هذه الصفة تخرج على السطح لكي يراها الناس بوضوح النهج ذاك ما نريد
لمجتمع الحب والتسامح اقترب ممن اذيت ،طهر قلبك مما يعاني من اذى تركته فيك يهاجمك او الم استكبرته بمساندة الشيطان فأصبح يتردد عليك وجعا سامح وأسقي نفسك ترياق من الحياة السعيدة تأكد ان الدنيا ما تساوي شيء وعند الله جناح بعوضه فكيف تكبر بعض المواقف وتشحن نفسك بلا تسامح اجعل لحياتك معنى قرر ان تعطي لتاخذ التسامح عطاء وهو لك انت قبل غيرك ستترك نفسك خالي الوفاض من هموم الحياة الثقال متى ما نثرت مابها من اعباء على صفحة النسيان
التسامح صفحة تقارب بين الأخوه والاسر والمجتمع والمدينه كيف يكون المجتمع متسامح اذا قررت ان تأخذ هذه المبادره منك على محمل الجد وكذلك الاخرين مبادرة المدينه المنوره عن التسامح من ارض انبثق منها الحب منذ عهد النبي ﷺ كفيله بان تغذي بلادنا وتهدي للآخرين
من سقاء الحب ما يضمن لهم
ان يكون التسامح ديدنهم فريق المدينه التطوعي له اجمل تحيه ومؤسسة
اغلى وطن تشاركهم ذلك وانطلاقة المبادرة مع الفريق ترسل لكل أفراد المجتمع رساله تحمل الرايه بعطر الورد ومنهم احدى قطوف التسامح لكلا في مكانه
رايتك بلادنا ومعها اريج يفوح عن التسامح لكل فرد في المجتمع وللفريق القائم عليها تحية تقدير منا ومنهم لكل من يستطيع ان يغرس التسامح في حوزته وبين محيطه أسرة ومجتمعه .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.al-mhd.com/?p=140159

1 التعليقات

  1. احمد المالكي

    شكرا جزيلا لهذه المبادره والرساله التي تحمل في طياتها الكثير من المعاني والاشارات واقول ان النفوس الطيبه التي لا تحمل الا المحبه هي تلك النفوس المتسامحه التي تنثر الورود حبا وكرامه ومن هنا تسود المحبه بين افراد المجتمع تحياتي

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *