×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
محمد مرزوق الأحيمر

المشروع الداعشي في سوريا ومصالح الغرب منه

في الوقت الذي كان السوريون ومن تعاطف معهم من المجاهدين الذين اتوا من مختلف البلدان وكونو مع السوريون عدة جبهات اشهرها جبهة النصرة والجيش الحر كانت الاوضاع في سوريا تسير لصالح تلك الجبهات وكان هؤلاء المجاهدون يؤرقون دمشق وحلفائها ومن لهم مصلحة في عدم سيطرة التيار الاسلامي الجهادي على سوريا وهم: ايران ومن وراء إيران روسيا حلفاء استراتيجيون إسرائيل ومن ورائها أمريكا لن يسمحوا لوصول المجاهدون للسلطة مهما كلفهم الثمن في هذه الاثناء كانت دمشق توشك على الانهيار وكان المجاهدون قاب قوسين أو أدنى فجأة ظهر داعش الموازين انقلبت رأساً على عقب واستطاع بشار وجيشه استعادة قوته وترتيب صفوفه وداعش ينظّر باسم دولة الاسلام تنظيم اعاد الامور الى نصابها للمصلحة السورية الايرانية الاسرائيلية الأمريكية استطاع أن يستقطب المجاهدون القادمون من شتى بقاع الارض والذين كانوا يشكلون خطراً على دمشق فحد من خطورتهم بظمهم لصفوف جيشه داعش تنظيم ثرائه فاحش وليس له موارد تبرر هذا الثراء استطاع أن يهزم الجيش العراقي ولا تزال آبار النفط في مأمن فدولة الاسلام داعش لا حاجة لها بها داعش نجحت في مهمتها بشكل كبير فهي اعادت الامور الى نصاب جيش النظام السوري وحدت من وصول المجاهدين الى سوريا واجبرت بعض الجبهات من الانضمام اليها بالقوة اعد التنظيم اناس مختصون يسمون الشرعيون مهمتهم الاجابة على اسئلة المجاهدين الجدد وتغيير توجههم وايهامهم بأن مايقومون به هو الحق من ذلك - اقناع أو اجبار خياران لا ثالث لهما الا القتل لكل من حاول او طلب الجهاد في سوريا او عارض على مقاتلة المجاهدين الآخرين بحجة أن توحيد الصف تحت راية واحدة قبل قتال العدو وتوحيد الصف هذا يلزم منه قتال جميع المسلمين في جميع البلدان العربية بحجة أنهم كفار وسبب تكفيرهم لأمة محمد سافرد له مقالاً خاصاً هذا الهدف هدف وهمي لينطلي على السذج من الناس من الجهاديون المتحمسون أما الهدف الحقيقي فهو إسرائيلي إيراني أمريكي وهو اعادة تقسيم الشرق الأوسط لمصلحة خريطة اسرائيل وإيران.

الكاتب / محمد بن مرزوق بن عقيل الأحيمر

 0  0  322