«

»

طباعة الخبر

  0 59  

من لا يشكر الناس لا يشكر الله





بقلم - هاجر العارضي :

:

 

بكل صراحه ومصداقية لا اعرف من أين أبداء أو أتحدث في مقالي وكيف يكون ….؟
كي يكون هناك مصداقيه في الكلام وأُعطي كل ذي حق ٍ حقه
فهناك أشخاص تستحق التقدير والاحترام والشكر والعرفان على ماتقوم به وتقدمه من عمل إنساني قبل كل شي في أداء عملها فمخافه الله عزوجل دائماً نصب أعينهم وحملهم للأمانه على عاتقهم وحسن تدبيرهم وتربيتهم يدل على رقي أخلاقهم العاليه والفضل يعود الى الله سبحانه وتعالى ثم لوالديهم والدعاء لهم بالغيب والتوفيق والنجاح الدائم هذا من أسباب دعواتهم لهم … وحسن تصرفهم أمام الجميع ومن لا يشكر الله لا يشكر الناس.
مع العلم أن مستشفى المهد الصحي يفتقر لكثير من الأمكانيات ولكن هناك أشخاص تسعد في العمل وترتقي وتجعل للمكان قيمه معنوية من النشاط والحيوية في فن التعامل مع كل الطبقات الإجتماعية .
ومن باب الإنصاف والحق :
هناك إنسانه قبل أن تكون دكتوره تحمل في قلبها كل مشاعر الحب والتقدير لمرضاها في تعاملها معهم وفي الكشف عليهم وتوصيلها المعلومه للمريض بكل بساطة وسهولة ورسم الابتسامة على وجوه المرضى والمراجعين إنسانه مليئه بالنشاط والحيوية إنسانه تخفف من آلام المرضى وكل مرضاها يكنون لها كل الحب والتقدير على جهودها المبذولة وترى بأم عينك إرتياح المريض لحظه خروجه من غرفة الكشف وذلك بسبب اسلوب ورقي اخلاقها…. وإدراك الدكتورة وتوصيلها المعلومه للمريض بكل يسر وسهولة وبقتناع تام من المريض والشرح المفصل عن حالته.
علمان بأن الدكتورة لم تتجاوز مده وجودها في مستشفى المهد زمن طويل وكونت لها قاعده كبيره من حب الناس واكتسبت محبة الجميع.
هنا اقف احتراما وتقديرا لجهودها المبذولة في تطوير الأدائها وحسن تعاملها مع كل طبقات المجتمع وأنا اجزم على أنها مكسب حقيقي وكبير الى مستشفى المهد الصحي لوجود الدكتوره نور من الجنسية السودانيه بيننا.
فهي تستحق الإشادة والإشارة لها فعلاً إنها مثال وقدوه يقتدى بها في الرقي وسمو الاخلاق وحسن التعامل . لله درك دكتوره نور
ومن هنا أطالب من المسؤولين في وزارة الصحة وعلى رأسها وزيرها معالي الدكتور توفيق الربيعه…..وبكل فخر واعتزاز بتكريمها كي يكون لغيرها حافز على بذل مزيد من الجهد وتكون مضرب مثل يشار إليها بالبنان بين زملائها الأفاضل من الكادر الطبي والعاملين في الصحه .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.al-mhd.com/?p=136640

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *